أخبارأخبار رئيسية

113 إصابة في مظاهرات متفرقة بمدن الخرطوم

 

الخرطوم _ سودا ميديا، وكالات

قمعت الاجهزة العسكرية في البلاد مسيرات مناهضة للحكم العسكري في مدن العاصمة الثلاثة ، ببنما شهدت مدن سودانية أخرى تظاهرات مماثلة ومتزامنة.

ونظمت لجان المقاومة، يوم الخميس، عدد من المسيرات في مدن الخرطوم والخرطوم بحري وام درمان للمطالبة بالحكم المدني؛ لكن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة واعتقلت عددا من المتظاهرين خصوصا في المنطقة القريبة من محيط القصر الرئاسي.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، أن إجمالي إصابات مظاهرات، الخميس، بلغت 113 إصابة بالخرطوم.

وقالت اللجنة (غير الحكومية) في بيان، إن “مجمل الإصابات التي حصرتها في مظاهرات 24 فبراير بلغت 113 إصابة، بينها 17في الراس بعبوات غاز مسيل للدموع، و4 في العين أحداها خطيرة”.

وأوضح البيان، أن الاصابات 113 “شملت مدن العاصمة الثلاث الخرطوم 69 إصابة، وفي مدينة بحري شمالي الخرطوم 34 إصابة ، و10 إصابات في مدينة ام درمان غربي العاصمة”.

والخميس، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، تجدد مظاهرات للمطالبة بعودة الحكم المدني، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ووفق مراسل الأناضول، تظاهر الآلاف في أحياء الخرطوم ومدينتي بحري (شمالي العاصمة)، وأم درمان (غربي العاصمة)، بدعوة من “تنسيقيات لجان المقاومة” (شعبية غير حكومية).

في الاثناء أطلقت السلطات السودانية سراح عشرات المعتقلين من المشاركين في الاحتجاجات المندلعة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

واكدت لجنة محامو الطوارئ التي تتابع ملفات المعتقلين إخراج العشرات من سجن سوبا بجنوب الخرطوم وتحويلهم إلى أقسام الشرطة قبل استكمال إجراءات الضمانة لإخراجهم.

وقالت المحامية رنا عبد الغفار بحسب موقع “سكاي نيوز عربية” إن السلطات الأمنية وجهت تهمة “الإزعاج العام” لمعظم المحولين رغم بقائهم في السجن لأيام طويلة، ما يعد أمرا مخالفا لكافة قوانين وقواعد حقوق الإنسان المحلية والدولية، على حد قولها.

وفي أعقاب الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر والتي أنهت الشراكة القائمة بين المدنيين والعسكريين منذ اسقاط نظام الإنقاذ في الحادي عشر من أبريل 2019؛ اعتقلت السلطات الأمنية المئات من السياسيين والناشطين في لجان المقاومة التي تقود الحراك ضد تلك الإجراءات.

ويواصل السودانيون مسيراتهم المطالبة بمدنية الدولة وتحقيق العدالة. وتشهد المنطقة المحيطة بالقيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية الخرطوم انتشارا أمنيا كثيفا ووضعت حواجز اسمنتية في بعض الطرق والمداخل المؤدية إلى القصر الرئاسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى